

...شتمني وسبني في الرسالة واتهمني بما اتُهم به هو شخصيا من تلك "الفئة الباغية" التي ظلمتني وظلمته.. ولكنه الان يروج لسبابها ناسيا انه بنفس تلك الاوصاف والشتيمة التي يرميني بها والتي اخذها من افواه الملتاثين البغاة من عصابة الحمير ومن قائدها الحمٌاري... بتلك الالفاظ نفسها ...قالوا بها ايضا عليه في الجلسات الخاصة... حتي وصل الامر انهم نفضوا ايديهم منه بسببها ...وقالوها صراحة عنه لكل من هب ودب... ولكنه الوحيد الذي لم يسمع بها او تناساها ... وبالمنطق المفروض ان يتسم به الاذكياء فقد خانه ذكاؤه المعهود هذه المرة... حين ردد أقوال مهترئة.. تتناقض مع المنطق الذي يقول ( لو كنت انت اديتني أو خدت كان بان عليا زي غيري ! هههه )..المهم لايعنينا في كثير ولاقليل تلك الاتهامات...لأنها مسألة عادية ولأن من يتعرض للعمل العام لابد له من أن يتعرض الي القاء الطوب عليه وقذفه بالحجارة من الحاقدين والحاسدين والمجوفين التافهين الذين ليس لهم وزن في اي حياة سياسية او اجتماعية أو حتي حياة عادية... فهم كالحشرات تمضي حتي تسحقها احد الاحذية التي تسعي !




اقول " للمحنطين".. اتركوا حياتنا واخرجوا منها كما خرجتم اول مرة ايام عبدالناصر!.. ودعونا نشكٌل حياتنا كما يحلوا لنا.. ولن نسمح لكم مرة اخري بذلك التصنع والتمثيل والظهور في صورة البراءة أو الحمل الوديع أوالاحترام لنا.. في نفس الوقت التي تحوي قلوبكم لنا أبشع المشاعر واسوأها علي الاطلاق ( بنفس النفسية التي تسببت في اطلاق الثورات التاريخية ضدها ..بدءا من الثورة الفرنسية ضد الملاك والاقطاعيات والارستقراطيات التي تعيش علي مص دماء الفقراء والمعدمين... لقد ثار التاريخ نفسه عليهم واخرجهم من اوراقه البيضاء الناصعة ..ويريدون الآن العودة الي حكمنا في دائرة فاقوس.. حيث يريد اصحاب الدماء الزرقاء المزعومة حكمنا من جديد ..نقول لهم بصوت واحد دعونا وابعدواعنا فما احد من الكادحين والبسطاء يريدكم..!.. أما ماتسمعوه من الناس احيانا فهو صوت الخوف والجبن والنفاق لا صوت الحقيقة التي تقال بتلقائية في غيابكم في مجالسهم البسيطة..

كتبه : محمد امام نويرة
0 التعليقات
إرسال تعليق